ذات ليله قمريه وعلى امتداد البصر .. تأملت ربوه رمليه
تناثر بها ضوء القمر بشعاع صامت ..
ليلة جرداء خالية من أي ملامح ..
لا احد سوا ذاك القمر وبضع نجمات ..
وتلك الربوه الهامده .. سكون يتغلغل بداخلي ..
فجأه…..
من هناااااااااك حيث اللا احد ..
همس غناء اطربني واظطربني ..
عادت ذاكرتي الخامده تشتعل عبر كياني كشعلة نار محرقه ..
أعرف هذا اللحن ..
اعرف هذا الشجن . .
أعتقد ان مخيلتي تخيل الي ..
نعــم فالصوت نابع من اعماقي وليس من هناااك ..
انه صوت الحنين يعلو اكثر فحسب ..
ليس هناك غناء ولا صوت شجي .. أغشي علي من تعب المسير للمستقبل ..
بدأت شمسي بأشعتها الذهبيه تعبث بجبيني الشاحب وعيني الدامعه ..
وخصلات شعري ترتجف في النسيم ..
صراعات بين كلماتي وأفكاري مماحدث البارحه ..
عندما أنتظرت مستقبلآ باهرآ بفارغ الصبر ظنآ مني اني سأتخلص من ماضي البارد
.. فجاه اصبحت بحاظر لم اعلم بقدومه ..
يصبح الماضي صفحة قد انطوت اتمنى عودتها ذات مساء ..
بالرغم من الكمال الذي اشعر به ..
الا ان صوتا يتردد بجوفي انه لازال هناك بجيتاره ينتظرني عى ضفة يعزف لي ذاك
اللحن الذي طالما احببته ..
وصوته الشجي الاسر ..
لاشك بانه صوت يقين لم اعتد عليه بعد ..
ربما لانه كان مغموس بذكرياتي ..
كل مره اقتلع ذاك الصوت واحاول ان اعيده لحاظري ,,
تغرقني الاحلام والذكريات ..
فأنكب جاثيه لاجد نفسي قد عدت لماضي ..
الذي طالما تزعمت بانه باااااااااارد